عقدت الجمعية السعودية للسرطان بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع رابطة الأورام الكويتية مؤتمرا علميا بدولة الكويت تحت عنوان "مبادئ علم الأورام" وذلك يوم الأحد 13 أبريل, 2008 م.
وتطرق المؤتمر إلى أهمية تدريب الطاقم الطبي على مبادئ طرق العلاج وكيفية التعامل مع المرضى. من جهته أكد رئيس رابطة الأورام الكويتية الدكتور خالد الصالح ان ما يقارب 1300 شخص يصابون بالسرطان سنوياً ويتم اعتماد تشخيصهم في مراكز الرعاية الأولية ومن ثم يتم تحويلهم إلى المراكز التخصصية.
وقد شارك في الورشة العلمية المخصصة لأطباء الرعاية الأولية وطاقم التمريض، الوفد الطبي السعودي ممثلاً برئيس اللجنة الطبية في جمعية السرطان السعودية الدكتور ابراهيم الشنيبر ورئيس قسم العلاج الاشعاعي في مستشفى الحرس الوطني بجدة الدكتور سليمان الغامدي ورئيس قسم الأورام في مستشفى القوات المسلحة الدكتور مشبب العسيري ورئيس قسم الطب التلطيفي في مستشفى الحرس الوطني الدكتورة أريج مطر, والمدير الطبي للجمعية الدكتور محمد عادل السايس.
وقد تحدث الأطباء المشاركون في الندوة عن مرض السرطان والطرق العلاجية حيث القى الدكتور الغامدي الضوء على تاريخ العلاج الاشعاعي في الطب ودوره الفعال في علاج أمراض السرطان وأحدث ما توصل اليه العلم في هذا المجال وعن مضاعفات هذا العلاج وتأثيراته الجانبية.
بدوره، قال الدكتور العسيري ان العلاج الكيميائي من أكثر أنواع الطرق العلاجية شيوعاً في مكافحة مرض السرطان مبيناً كيفية استخدام هذا النوع من العلاج والمضاعفات الناتجة من استخدامه على المريض كما تطرق إلى الطرق الحديثة لاستخدام هذا النوع من العلاج على المرضى المصابين بداء السرطان.
اما الدكتورة اريج فقد تطرقت إلى الجانب التلطيفي وأهميته في مجتمعاتنا وأنه يستخدم مع المرضى الذين لا أمل في شفائهم من المرض وكيفية التهوين عليهم والشد من أزرهم وتخفيف الألم من هذا المرض الخبيث.
وأضاف ان هذه الورشة تعتبر الثانية التي تتم اقامتها على مستوى دول الخليج وسوف تستمر في بقية دول الخليج لتوعية الأطباء المتخصصين والممرضات لأهمية الاكتشاف المبكر ومساهمته في اعطاء أمل في الشفاء وان هذه المسؤولية تقع على عاتق أطباء الرعاية الأولية مشيراً إلى ان هذه الورش المتخصصة هي الطريق الأمثل لرفع كفاءة الأطباء والممرضات واطلاعهم على المبادئ الواجب اتباعها في الاكتشاف المبكر والدعم النفسي لمرضى السرطان. |